============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى اجتمع به كثير: قال له أبو هاشم : كنت الساعة مع فلان فقلت كذا وكذا ، نا وقال لك : كذا وكذا . فقال له كثير : أشهد أنك رسول الله .
غلوه فى تمجيد س5 وكان ينظر إلى بنى حسن بن حسن وهم صغار فيقول : بأبى أنم !هؤلاء الأنبياء الصغار وذ كر أنه كان إذا أخذ عطاءه وهب لهم الدراهم ، فيقول له أخوهم لأمهم محمد بن عبد الله بن عمرو بن عمان بن عفان : يا عم ، هب لى . فيقول : لا ، لست من الشجرة.
من حمقه مع عة له وذكر من أنواع حمقه وجنونه أنه كان يدخل على عمة له برزة،(1 () فتكرمه وتطرح له وسادة يجلس عليها فقال لها يوما : ما تعرفينى ولا تكرمينى حق گرامتى افقالت : بلى والله ، إيى لأعرفك . قال : فمن أنا؟ قالت : أبن فلان وابن فلانة . وجعلت تمدح أباه وأمه . فقال : قد علمت أنك لا تعرفيننى .
فقالت : ومن أنت ؟ فقال : أنا يونس بن متى النبى .
قال له قوم إنه وحكى طلحة بن عبيد الله قال: ما رأيت قط أحمق من كثير! دخلت عليه فى نفر من قريش، وگنا كثيرا ما نهزا به، وكان يتشيع تشيما قبيحا ، فقلت له : كيف تجدك يا أبا صخر؟ فقال: أجدنى ذاهبا . فقلت : كلا . فقال : هل سمعتم الناس يقولون شيئا؟ فقلت : نعم، يتحد ثون أنك الدجال . قال : أما لثن قلت ذاك إيى لأجد فى عينى هذه ضعفا منذ أيام: اادد اك وحكى أن عبد الملك بن مروان ، لمتا أراد الخروج إلى قتال مصعب بن الررج لحرب0 عتذرشر الأيير ، لاذت به عاتكة بنت يزيد بن معاوية ، وهى أم أبنه يزيد ،وقالت: يأمير عاتكة فذكر شمرا.
لكير نغرج المؤمنين، لا تخرج السنة لحرب مصعب، فإن آل الأيير قوم قد ذكروا خروجك، (1) البرزة : الى لا تحتجب لسها، وتجلس إلى الناس تحدنهم، مع عقل وعفة