============================================================ 0 آخبار كشير عزة 1(1) كنا نأتى إبرهيم بن سعد، وهو خبيث (1) النفس ، فنسأله عن شعر كثير، فيطيب نفسا ويجدثنا .
وقال إبرهيم بن سعد: إنى لأروى لكثير ثلاثين قصيدة ، لو رقى بها مجنون لأفاق .
كان قصيرا وقيل: إته كان قصيرا لا يبلغ ضروع الإبل . وكان إذا دخل على عبد العزيز بن مروان يقال له : تقاصر لا يصب رأسك السقف .
عاب جرير خلشته وقال له جرير: أى رجل أنت لولا دمامتك ! فقال كثير: فرد عليه إن أك قصدا فى الرجال فإتنى اذا حل أمر ساحتى لطويل نسبه وشره فى وقيل: كان ثير يعتقد أن محمد بن الحتفية بجبال رضوى، وأنه لا بد أن يظهر ويملك الأرض، وأنه قائل الأبيات المنسوبة إلى السيد الخميرى ، التى منها : وسبط (2) لا يذوق الموت حتى يقود الخيسل يقدمها اللوله 12)05 ويرى الرجعة.
هو وعبد اله وذ كر أته دخل عليه عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على - عليهم 3 اين حسن وقد اده فى مرضه السلام - يعوده فى مرضه الذى مات فيه، فقال له گثير: أبشر، فكأنك بى بعد أر بعين ليلة قد طلعت عليك على فرس عتيق . فقال له عبد الله بن حسن : مالك عليك لعنة الله ! فوالله لئن مت لا أشهدك ، ووالله لا أعودك ولا أكلمك أبدا .
ه وذ كر أن گثير جرى بينه وبين رجل كلام ، وبلغ ذلك أبا هاشم ، فلما مو وأبو ماشم (1) أى به غشيان .
(2) هذه رواية التجريد والديوان (* 68) . وفى غير هما : وسبط لا تراه المين حى*