تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1011 أخبار كثير عزة وأبعث إليهم الجيوش، وبكت وبكى جواريها معها . فجلس وقال :قاتل الله أبن أبى لجمعة - يعنى گثيرا - فأين قوله : إذا ما أراد الغزو لم تتن همة حصان عليها نظم (1) در يزينها نهته فلما لم تر النهى عاقه بكت فبكى مما شجاها (2) قطينها لكانه يرانى ياعاتكة، ثم خرج.

هو وعبد الملك وذكر أنه لما خرج لحرب مصعب نظر إلى كثير، وهوفى ناحية العسكر يسير ف رحد المن مطرق (3)، فدعا به وقال له : إنى لأعلم ما أسكتك وألقى عليك بتك، فإن أخبرتك عنة تصدقنى ؟ قال : قل : وحق أبى تراب يعنى عليا عليه السلام - إنك تصدقني . قال : والله لأصد قنك . قال : لا، أو تحلف به . فخحلف به . قال: تقول : رجلان من قريش يلقى أحدهما صاحبه فيحار به ، والقاتل والمقتول منهما فى النار، فما معنى مسيرى مع أحدهما إلى الآخر ، لا آمن سهما عائرا لعله أن يصيبنى فيقتلنى فأكون معهما . فقال : والله ما أخطأت ما فى نفسى . قال : فآرجع من قريب.

وأمر له بجائزة.

وأكثرنسيب كثير فى عزة بنت كحميل بن وقاص الضمرية ، وإليها ينسب ن إلى عزة كثير، فيقال له : گثير عزة .

وذكر أن أول عشقه لعزة أن كثيرا مر بنشوة من بنى ضمرة ، ومعه جلب أول عثقه لعزة غم فأرسلن إليه عزة وهى صغيرة ، فقالت : يقلن لك النسوة : بعنا كبشا من هذه الغتم وأنسئنا بشمنه إلى أن ترجع . فأعطاها كبشا . وأعجبته . فلها رجع جاء ته أمرأة منهن بدراهمه . فقال : أين الصبية التى أخذت منى الكبش؟ قالت : (1) وفى رواية: "عقد در*.

(2) القطين : الخدم والأتباع والحشم .

(3) فى الأصل : متطرفا ، أى مبتعدا .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة