============================================================ ذكر جرادتى عبد الله بن چدعان 99 حديث آخر وقيل: عن أخذ أمية إن أمية بن أبى الصلت رآه عبد الله بن جدعان ينظر إلى الجرادتين وهو ابلجرادتية عنده فوهبه إياها : وروت عائشة رضى الله عنها قالت : سؤال عائشة النبى صلى الله قلت : يا رسول الله ، إن أبن جدعان كان فى الجاهلية يصل الرحم ويطعم ناا ولح اله شان ابن جدعان المسكين، فهل ذلك نافعه ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : لا ، إنه لم يقل يوما : رب آغفر لى خطيثتى يوم الدين: وحكى الحسين بن الحسن المروزى قال : استشهد ابن عيينة بشعر لأمية سألت سفيان بن عبينة فقلت : أبا محمد، ما تفسير قول النبي صلى الله عليه تفسير حديه وسلم : "كان من دعاء (1) الأنبياء قبلى بعرفة : (2) لا إله إلا الله وحده لاشريك اله ، له للك وله المد وهو على كل شىء قدير" . وإنما هو ذ ݣر وليس فيه من الدأعاء شىء؟ فقال لى : أعرفت حديث مالك بن الحارث : يقول الله جل ثناؤه : إذا شغل عبدى ثناؤه على عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائل؟
قلت : نعم ، أنت حدة ثتنيه عن منصور عن مالك بن الحارث . فقال: هذا تفسير ذلك . ثم قال : أما علمت ما قال أمية بن أبى الصلت حين خرج إلى أبن جذعان يطلب نائله وفضله؟ قلت : لا أدرى . قال : قال : إذا أثنى عليك المره يوما گفاه من تعرضه (4) الثنله ثم قال سفيان بن غيينة : فهذا عبد تخلوق ينسب إلى الجود ، فقيل له : يكفينا من مسالتك أن نثنى عليك ونسكت حتى تأتى على حاجتنا، فكيف بالخالق سبحانه (1) فى بعض أصول الأغانى : "كان من اكثر دعاءه .
(2) زيادة اتفرد بها التجريد .
(2) فى التجريد : " تعرضك