تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالت من القسم الأول من تجريد الآغانى د (0 وأنت الرآس يقدم كل هادى لكل قبيلة هاد (1) ورأس* عماد (2) الخيف قد علمت معد وإن البيت يرفم بالعماد له دارع بمكة (11 مشمعل وآخر فوق دارته ينادى (5) الى رديح من الشيزى (4) ملاء لباب البر يلبك(2) بالشهاد ذكر أن عبد الله بن جدعان وقد على كسرى فأكل عنده الفالوذ ، فسأل اين جدعان الفالوذ بمكة عنه، فقيل له : هذا الفالوذ فقال : وما الفالوذ ؟ فقالوا : لباب البريلبك مع عسل النحل . فقال : أبغونى غلام يصنعه . فأتؤه بغلام يصنعه. فآ بتاعه، ثم قدم به مكة معه ، فصنع له الفالوذ بمكة . فوضع الموائد من الأ بطح إلى باب المسجد، ثم نادى مناديه : ألا من أراد الفالوذ فليخضر . فحضر الناس . وكان فيمن حضر أمية بن أبى الصلت . فهذا معنى قول أمية : البيتين له داع بمكة مشمعل.

من شعر أمية وقال فيه أيضا: فى ابن جدعان ذ كر ابن جدعان بخته ركلما ذكر الكرام من لا يخون ولا يعق ولا تبخله(") الثام يهب النجيبة والنجي ب له الرحالة (1) والزمام (1) الهادى : كل متقدم .

(2) الحيف : ما ارتفع عن مسيل الماء وانحدر عن غلظ الحبل . وفى بعض أصول الأغانى * له بالخيف (3) مشمعل : مبادر (4) ردح : جفان عظام ؛ الواحدة : رداح . والشيزى : خشب أسود تتخذ منه القصاع : (5) الشهاد : العسل} جمع : شهد.

(2) فى بعض أصول الأغانى : "تغيره" .

() النجيبة والنجيب : الكريمة والكرم من الإبل، والخيل. والرحالة : السرج والزمام : المقود . والرواية فى غير التجريد : " نجب النجية"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة