============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى ذكر أن أمية بن أبى الصلت دخل على عبد الله بن جدعان وهو يجود اححضار ابن جدعان پنفسه . فقال له أمية : كيف تجدك يا أبا زهير؟ فقال : إنى لمدابر- أى ذاهب - فقال آمية: (1 علم أبن جذعان بن عمرو أنه عنا (1) مدابز ومسافر سفرا بعيدا لا يؤوب به المسافر للضيف مترعة زواخر فقدوره بفنائه (2) جاللى فيها() والكوا كر تبدو الݣسور من أنضرا ن وماشجين (2) به ضرائر بكانهن با ه بالفضل قد علم المعاشر بذ المعاشر كلها وعلا علو الشمس حتى ما يفاخره مفاخر دانت له أفناء(4) فهر من بنى كعب وعامر أنت الجواد أبن الجوا بكم ينافرمن ينافر لابن جدعان وحكى أبن أبى الزناد قال : فيتركه الخمر ما مات أحد من ݣبراء قريش فى الجاهلية حتى ترك الحمر آستحياء مما فيها من الدنس، ولقد عابها ابن جدعان قبل موته فقال فيها: شربت المر حتى قال قوى ألست عن الشفاه بمشتفيق وحتى ما أوعد فى مبيت. أنام به سوى الترب السحيق (1) فى رواية: "يوما"؟
(2) الكسور: أنصاف العظام بما عليها من اللحم . والاتضراج : الانفراج . ويريد.
باتضراج الغلى : تفاريق الماء إذا غلا فبان ما فيه . والكراكر : أصوات الماء فى غليه .
(4) حميت القدر : فارت وغلت . وشجين : غصمن امتلاءا، والضرائر : المختلفات ، جعل اضطراب القدر بما فيها من هذا . وفى بعض أصول الأفانى : * وما شحن بها " مكاند وما شين به (4) فى بعض أصول الأغانى : " أبناء" .