تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتكبر : ومن صفاته تعالى المتكبر ، يقال : تكبر الرجل إذا أعلى نفسه وترفع ، والتكبر التعظم ، يقال : تكبر واستكبر ، كما يقال : تيقن واستيقن ، فيكون معناه تعظم ، وهو من الكبر ، والكبر العظمة ، ويقال لمعظم الشيء كبره بكسر الكاف ، قال الله تعالى : [ والذي تولى كبره منهم ] (¬1) ، وهو ذم للعبد ، ومدحة لله تعالى ، والكبر مأخوذ من الكبر/ ، وهو الامتناع وقلة الانقياد ، والصعوبة قال 20 أحميد (¬2) في صفة ناقة : " من الطويل "

عفت مثل ما يعفو الطليح فأصبحت بها كبرياء الصعب وهي ركوب (¬3)

والكبرياء والكبر واحد ، ويقال : الكبرياء الملك ، وقال مجاهد : [وتكون لكما الكبرياء في الأرض ] (¬4) إنه الملك ، فالكبرياء والكبر لله ، لأنه امتنع من الانقياد لخلقه في حكمه ، فتعظم وتكبر أن يتأوله أحد بصفة ، أو يدركه مخلوق بنعت ، بل أعلى نفسه عن ذلك ، والخلق كله منعوت موصوف غير ممتنع من النعت والصفة ، تبارك الله المتكبر 0

سبوح : ومن صفاته تعالى سبوح ، وهو اسم مبني على فعول من قولك سبحان الله ، ومعناه براءة لله وتنزيه وتبعيد من الكذب ، أو أن يكون له ولد وزوجة ، ونحو ذلك مما ينفى عن الله جل ذكره 0

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستانيص ٦٠