تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان خزازا أنه طلب منه خز للشراء فأخرج غلامه سفط الخز فنشره ، ونظر إليه ، وقال اللهم ارزقنا الجنة فقال لغلامه رده إلى مكانه ، ولم يبعه ، وخاف أن يكون ذلك تعريضا للثناء على السلعة فمثل هؤلاء هم الذين اتجروا في الدنيا ، ولم يضيعوا دينهم في تجارتهم بل علموا أن ربح الآخرة ، أولى بالطلب من ربح الدنيا .

معالم القربة · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ٨٣