( فصل ) : ولا يجوز تلقي الركبان ، وهو أن تقدم قافلة فيلتقيهم الإنسان خارج البلد فيخبرهم بكساد متاعهم ليبتاع منهم رخيصا فإن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ نهى عن تلقي الركبان ﴾ .
ونهى عن بيع السلع حتى تهبط إلى الأسواق فمن فعل ذلك فصاحب السلعة بالخيار بعد أن يقدم السوق وصورة ذلك أن يستقبل التجار ، ويكذب في سعر البلد ، ويشتري أمتعتهم فالعقد صحيح على مذهب الشافعي ، والمتلقي آثم ، والخيار ثابت للباعة لنص الحديث .
معالم القربة · الصفحة ٧٦