الوزير المشاور فتارة يلازمه وتارة يتفرد عنه بالمصلحة والفرس والفيل ظاهر أنهما مشبهان بآلة الحرب ملازمان قرب السلطان والبياذق تشبه بالرجالة بين يدي الشاه والفرزان ، والرخ مثل ترس السلطان في الطرفين ألا ترى أن من كان في صفة لقطه ، ولا يتمكن بشيء من ذلك أن يأخذ للسلطان بل شأنه محاصرته فقط ؟ وفيه تفصيل وصناعات لا يحتمل هذا المختصر ذكرها ، وقد لعب بها أيضا جماعة من الصحابة والتابعين منهم عبد الله بن الزبير وابن عباس وأبو هريرة وسعيد بن جبير وعطاء كانا يلعبان بها استدبارا ، وعند الشافعي أن عدالته وجرحه يعتبر بصفة لعبه ، فإن خرج عليها إلى خلاعة بأن قامر عليها أو لعب في الأسواق أو تشاغل بها عن الصلاة الواجبة خرج عن العدالة .
معالم القربة · الصفحة ٢٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
معالم القربةص ٢٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي