وأما اتخاذ الحمام للأصوات والاستئناس والاستفراخ فلا بأس به ، ومن جعل نفسه مسخرة يضحك به في كلامه أو لباسه كالفقيه إذا لبس القباء أو الكلوتة في بلاد لا يعتاد أهلها لبس ذلك كان تاركا للمروءة وكذلك من يكشف رأسه ويمد رجليه بين الناس في مكان لا يعتاد أمثاله ذلك كان تاركا للمروءة أيضا ، وينبغي أن لا يأكل في الطريق والأسواق والناس ينظرونه ولا يبول على قارعة الطريق المسلوكة ولا يحمل متاعه بخلا بأجرة حمال يحمله له .
معالم القربة · الصفحة ٢٨٢