يقدم عليه إلا عند العجز عن المنع باللطف وظهور مبادئ الإضرار والاستهزاء بالوعظ والنصح .
والثاني : لا ينطق إلا بالصدق ، ولا يسترسل فيطلق لسانه الطويل بما لا يحتاج إليه بل يقتصر على قدر الحاجة ، فإن علم أن خطابه بهذه الكلمات الزاجرة ليست تزجره فلا ينبغي أن يطلقه بل يقتصر على إظهار الغضب والاستحقار له والإزراء لمحله ، وإن علم أنه لو تكلم ضرب ، ولو اكفهر وأظهر الكراهة بوجهه لم يضرب لزمه ، ولم يكفه الإنكار بالقلب بل يلزمه أن يغضب في وجهه ويظهر الإنكار .
معالم القربة · الصفحة ٢٥٧