تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جلوسهم في حانوت أو درب أو غيره ويلزمهم بالقسامة أنهم لا يكتبون لأحد من الناس شيئا من الروحانيات مثل محبة وتهييج ونزيف ورمد وعقد لسان وغير ذلك ، فإن السحر حرام فعله ومتى وجد أحدا يفعل ذلك عزره ليرتدع به غيره ، وكذلك كتاب الرسائل يؤخذ عليهم ألا يكتبوا ما لا جرت به العادة من كتاب الشروط من مبايعة ، ولا عهدة ، ولا إجارة ، ولا وثيقة ، ولا فرض ، ولا ما هو من وظائف العدول وكتابتهم ، ولا ينسخوا لأحد نسخة مسطور بيده ، ولا عهدة ، ولا نسخة إجارة ، ولا يكتبوا لامرأة رسالة لرجل أجنبي فلا يكاد يخفى ذلك عليهم من خطابها له في الكتاب ، ولا يكتبوا أمرا يتعلق بأمور الدولة ، ولا يجاوزون ما جرت به العادة من كتابة رسالة واستعلام خبر وما فيه فائدة مختصة بالمرسل وما يتعدى فيه ضرر للغير ومتى وجد أحدا منهم خرج عن ذلك وكتب ما منع منه أقامه المحتسب وأدبه ، فإن تاب أعاده ، فإن رجع عزره .

معالم القربة · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ٢٣٩