تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فصل ) : وينبغي أن يكون مع الفاصد مباضع كثيرة في ذوات الشعيرة وغيرها ويكون معه وتر ليشد الذراع به وأن يكون معه نافجة المسك وأقراصه حتى إذا عرض للمفصود غشي بادر يشممه النافجة ويجرعه من أقراص المسك شيئا فتنتعش قوته بذلك .

وليمسح رأس مبضعه بالزيت الطيب فإنه لا يوجع عند البضع غير أنه لا يلتحم سريعا ، وإذا أخذ المبضع فليأخذها بالإبهام والوسطى ، ويترك السبابة للجس ولينشل نشلا ولا يغرز غرزا .

واعلم أنه ينبغي أن يوسع الضربة في الشتاء لئلا يجمد الدم ويضيق الضربة في الصيف لئلا يسرع إليه الغشاوة ، وأن يحفظ صحة قوة المفصود ، ومتى تغير لون الدم أو حدث غشي أو ضعف في البدن فليبادر إلى شده ومسكه .

معالم القربة · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ٢٠٧