أيضا ، واعلم أن الفصد له وقتان وقت اختيار ووقت اضطرار فأما وقت الاختيار فهو ضحوة النهار بعد تمام الهضم والنفض ، وأما وقت الاضطرار فهو الوقت الموجب الذي لا يتسع تأخيره ، ولا يلتفت فيه إلى سبب مانع ، وينبغي للمفتصد أن لا يمتلئ من الطعام بعده بل يتدرج في الغذاء ، ويلطفه ولا يغتاظ بعده بل يميل إلى الاستلقاء ، ويحذر النوم عقب الفصد فإنه يحدث انكسارا في الأعضاء ، ومن افتصد وتورمت عليه اليد فليفصد في اليد الأخرى بمقدار الاحتمال .
معالم القربة · الصفحة ٢٠٦