تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فصل ) : وأما الصور التي تكون على باب الحمام أو داخله فذلك منكر يجب إزالتها ، ويكره الكلام في الحمام ولا يقرأ القرآن إلا سرا ، ويكره دخول الحمام بين العشاءين وقريبا من الغروب فإن ذلك وقت انتشار الشياطين ، وقيل : إن الماء الحار في الشتاء من النعيم الذي يسأل عنه .

وقال ابن عمر : الحمام من النعيم الذي أحدثوه ، وقد دخل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمامات بالشام ، وينبغي ألا يكثر صب الماء بل يقتصر على قدر الحاجة ، وحرام على المرأة دخول الحمام إلا نفساء أو مريضة ودخلت عائشة رضي الله عنها حماما من سقم بها فإن دخلت لضرورة فلا تدخل إلا بمئزر سابغ ساتر لسائر جسدها ، ويكره للرجل أن يعطيها أجرة الحمام فيكون معينا لها على المكروه .

معالم القربة · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٩٨