تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينهى عنه حكيم فيما يأمر به حكيم فيما ينهى عنه فقيه فيما يأمر به فقيه فيما ينهى عنه } ، وهذا يدل على أنه لا يشترط أن يكون فقيها مطلقا بل فيما يأمر به .

وأوصى بعض السلف بنيه ، وقال : إذا أراد أحدكم أن يأمر بالمعروف فليوطن نفسه على الصبر ، وليثق بالثواب من الله فمن وثق بالثواب لم يجد مس الأذى فأدب من آداب الحسبة توطين النفس على الصبر ، ولذلك قرن الله الصبر حاكيا عن لقمان ﴿ : يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ﴾ .

معالم القربة · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٨