تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلطانا ظالما لا يجل كبيركم ، ولا يرحم صغيركم ، ويدعو أخياركم فلا يستجاب لهم ، وتستغفرون فلا يغفر لكم ، وتستنصرون فلا تنصرون .

وقال حذيفة : يأتي على الناس زمان لأن يكون جيفة حمار أحب إليهم من مؤمن يأمرهم بالمعروف ، وينهاهم عن المنكر .

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ﴿ بئس القوم قوم لا يأمرون بالقسط ، وبئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر ﴾ .

وقال صلى الله عليه وسلم { : إياكم ، والجلوس على الطرقات .

قالوا : ما لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث فيها قال : فإن أبيتم إلا ذلك فأعطوا الطريق حقه ، قالوا : وما حق الطريق ، قال : غض البصر ، ورد السلام ، وأمر بالمعروف ، ونهي عن المنكر } .

وقالت عائشة ﴿ : عذب أهل قرية فيها ثمانية عشر ألفا عملهم عمل الأنبياء ، قالوا : يا رسول الله كيف ؟ قال : لم يكونوا يغضبون لله ، ولا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر ﴾ .

قال الله تعالى مخبرا عن شعيب لما نهى قومه ﴿ : ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ﴾ .

وقال ﴿ : أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين وزنوا بالقسطاس المستقيم ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ﴾ .

وقال : صلى الله عليه وسلم { لا يأمر بالمعروف ، ولا ينهى عن المنكر إلا رفيق فيما يأمر به رفيق فيما

معالم القربة · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٧