تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فصل ) : وأما شراب الفقاع فهو نوعان خاص وخرجي فالخاص ما يعمل من السكر والحب رمان والأفاويه والطيب ويسمى الأقسام ، والخرجي ما كان من القطارة العال ولا يستعمل عسل القصب ولا المرسل فإن فيه حدة وله ضرائب فيلزم صناعه بأن يستعملوا لكل كوز من الخاص أوقية سكر وربع أوقية حب رمان والطيب كما ذكرنا وضريبة الخرجي لكل مائة كوز ثمانية أرطال وثلث رطل بالمصري من القطارة مع الأفاويه والطيب ، والماء شعير لا يستعمل إلا على الحار وهو أن يؤخذ الشعير المنقى ويثفل ويدق ثم يغليه على النار ويبرده ويصفيه ويضيف إليه العسل القطارة والأفاويه والطيب والسداب فإنه يطيب النفس ويهضم الطعام ، ويلزمهم بأن يكون تحت أيديهم ماء نظيف ويكون معهم المذبة لأجل الذباب لئلا يقعد على الكوز أو على وعاء المشروب فمن رأى ذلك قامت نفسه منه ويمصه الإنسان فيؤدي إلى قرفه ، ويلزمهم بغسل مواعينهم في كل يوم وتغطيتها وتسويك كيزان الفقاع بالمسواك الخشن الليف ومن داخل الكوز قبل ملئها ، وكذلك قليلات الماشعير ، ويعمل على حانوت سكنه في الليل سدة من قصب أو جريد لتمنع الكلاب وكذلك الكيزان إذا عتقت وتغيرت رائحتها يأمرهم أن لا يرجعوا يستعملونها ويغيرون قصديرها في كل ثلاثة أشهر ويبخرونها قبل ملئها ويعتبر ذلك جميعه عليهم

معالم القربة · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٥١