فمن وجد فيه زفرا أفسده وألزمه بإصلاحه ، ويعتبر عليهم ماء اللينوفر وماء البلسان الشامي فإن فيهم من يخلط فيه البلدي ويبيعه بالشامي ويأمرهم بتغيير الماء الذي يضعون فيه الملاعق في كل ساعة بماء نظيف وكذلك الماشعير يلزمهم بأن يكون ربيعيا فإنه أنفع ولا يصح إذا بات عندهم منه شيء أن يضيفوا إليه ماء جديدا فإنه لم يبق فيه من الخاصية شيء بل الواجب أن يغيروه كل يوم بجديد غيره ولا يقدوا عليه بحطب بل بالفحم أولى لاحتمال أن يتدخن فيضر بالمريض ، وكذلك الأدهان لا يخلطوا العراقي بالشامي بل كل شيء على هيئته .
معالم القربة · الصفحة ١٥٠