تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأنهم يأمرون بالمعروف .

وقال الله تعالى : ﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ﴾ ، قال تعالى : ﴿ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ﴾ ، فقرن ذلك بالصلاة ، والزكاة في نعت الصالحين .

وقال تعالى ﴿ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ﴾ ، وهذا أمر جزم ، ومعنى التعاون : البحث عليه ، وتسهيل طريق الخير ، وسد سبيل الشر ، والعدوان بحسب الإمكان .

وقال تعالى ﴿ : لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما ﴾ .

وقال تعالى ﴿ : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ﴾ الآية ، والإصلاح نهي عن البغي ، وانقياد إلى طاعة الله تعالى فإن لم يفعل فقد أمر الله بقتاله فقال ﴿ : فقاتلوا التي تبغي ﴾ ، وذلك هو النهي عن المنكر ، وأما الأخبار فيها فما رواه الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ من أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر فهو خليفة الله في أرضه ، وخليفة رسوله ، وخليفة كتابه ﴾ .

وعن درة بنت أبي لهب قالت ﴿ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال من خير الناس يا رسول الله قال : آمرهم بالمعروف ، وأنهاهم عن المنكر ، وأتقاهم لله ، وأوصلهم ﴾ .

ومنها ما روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال في خطبته : أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية : { يا أيها الذين آمنوا عليكم

معالم القربة · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٥