تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يشبه الآدمي قال الشيخ أبو حامد : والسرطان مثله .

وحكى الخراسانيون قولا في حل الضفدع ، والسرطان ، وما سواهما فقد قيل : إنه يؤكل لعموم قوله تبارك وتعالى ﴿ أحل لكم صيد البحر ، وطعامه متاعا لكم ﴾ ، وقيل لا يؤكل ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خص السمك بالحل ، وقيل ما أكل شبهه في البر أكل ، وقيل فيه قولان ، وما لا يؤكل شبهه ككلب الماء ، وخنزيره لا يؤكل اعتبارا به فإن قلنا يحل ففي اشتراط ذبحه قولان : أحدهما أنه هل تسمى سمكا أم لا ، ولا يجوز أكل ما فيه ضرر كالسم ، والزجاج والتراب ، والحجر لا يحل أكله لقوله تبارك وتعالى ﴿ ، ولا تقتلوا أنفسكم ﴾ ، ولا يحل كل شيء نجس ؛ لأنه من الخبائث .

معالم القربة · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٣١