تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أطولها ، وأقصرها فجمع بينهما ثالثة ، وأخذ الثلث منها ، وزاد عليها قبضة ، وإبهاما قائمة ، وختم طرفيها بالرصاص ، وبعث بذلك إلى حذيفة ، وعثمان بن حنيف حتى مسحا بها أرض السواد ، وكان أول من مسح بها بعد ، عمر بن هبيرة .

وأما الذراع الميراثية فتكون بذراع السواد ذراعا ، وثلثي ذراع ، وثلثي أصبع ، وأول من ، وضعها المأمون ، وهي التي يتعامل بها الناس في ذراع البريد ، والسكور ، والسوق ، وكذا الأنهار ، والحفائر ، وأما الذراع المقدر الشرعي الذي ذكره الإمام الغزالي رحمه الله تعالى ، وغيره فهو أربعة ، وعشرون أصبعا ، والأصبع ست شعيرات بطن كل حبة لظهر الأخرى ، والشعيرة بست شعرات من شعر البغل .

معالم القربة · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٠٧