تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فصل ) : والأذرع سبع ، أقصرها القصبة ثم اليوسفية ثم السواد ثم الهاشمية الصغرى ثم الهاشمية الكبرى ، وهي الزيادية ثم العمرية ثم الميراثية فأما القصبة ، وهي تسمى ذراع الدور ، وهي أقل من ذراع السواد بأصبع ، وثلثي أصبع ، وأول من ، وضعها ابن أبي ليلى القاضي ، وبها يتعامل أهل كل ، واد ، وأما اليوسفية فهي التي يذرع بها القضاة الدور بمدينة السلام ، وهي أقل من ذراع السواد بثلثي أصبع ، وأول من ، وضعها القاضي أبو يوسف ، وأما ذراع السواد فهي أطول من ذراع الهاشمية الصغرى بأصبع ، وثلثي أصبع ، وأول من وضعها الرشيد ، وقدرها بذراع خادم أسود كان على رأسه ، وهي التي يتعامل بها الناس في ذراع البز ، والتجارة ، والأبنية ، وهي قياس لنيل مصر ، وأما الذراع الهاشمية الصغرى ، وهي ثالثة ، وهي أطول من الذراع ، إنها ذراع حدها أبو موسى الأشعري ، وهي أنقص من الزيادية بثلاثة أرباع عشر ، وبها يتعامل الناس بالبصرة ، والكوفة .

وأما الهاشمية الكبرى فهي ذراع الملك ، وأول من نقلها إلى الهاشمية المنصور ، وهي أطول من ذراع السواد بخمس أصابع ، وثلثي أصبع ، ويكون ذراعا ، وثمني عشر بالسواد ، وتنقص عنها الهاشمية الصغرى بثلاثة أرباع عشرها ، وسميت زيادية ؛ لأن زيادا مسح بها أرض السواد ، وهي التي يذرع بها أهل الأهواز ، وأما الذراع العمرية ، وهي ذراع عمر بن الخطاب التي مسح بها أرض السواد ، وهي ذراع وقبضة ، وإبهام قائمة قال الحكم : إن عمر عمد إلى

معالم القربة · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٠٦