خير فيهم لا سيما في هذا الزمان فإن أكثرهم يكتال ما يقبضه زائدا ، ويسمى عندهم الغزر ، والطرح ، وعند الصرف يجعله ناقصا ، ويسمى عندهم المشفق ، وقد ذمهم الله تعالى بما ذكرنا في أول الفصل فينبغي للمحتسب أن يحذرهم ، ويخوفهم عقوبة الله تعالى ، وينهاهم عن البخس ، والتطفيف في ذلك كله ، ومتى ظهر له من أحد منهم خيانة عزره على ذلك ، وأشهره حتى يرتدع به غيره .
معالم القربة · الصفحة ١٠٤