تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن وثبت في الصحيح لمسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء وفي الصحيح أيضا لمسلم عن ابن عباس قال كشف النبي صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال يا أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم

ففي هذين الحديثن أنه خص السجود بالأمر بالدعاء فيه ولهذا كان من أهل العلم من يكره الدعا ءفي الركوع دون السجود

وحنيئذ فأمرهم بالإستغفار وقولهم حطة في السجود أشبه فلم يثبت لنا إلى الآن أن الركوع يسمى سجودا بخلاف العكس فإنه قال في حق داود وخر راكعا وأناب سورة ص 24 وقد ثبت بالنص الصحيح واتفاق الناس أن داود سجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سجدها داود توبة ونحن نسجدها شكرا وفي صحيح مسلم عنه عن ابن عباس قال نبيكم ممن أمر أن يقتدى به سجدها داود فسجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صحيح

رسالة في قنوت الأشياء · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة في قنوت الأشياءص ٣٣