ولهذا كفر وكيع بن الجراح وأحمد بن حنبل وغيرهما من الأئمة من قال بقولهم كما هو مبسوط في مواضعه
والمقصود هنا بيان قول من قال من السلف كعكرمة وأبي مالك كل له قانتون أي مقرون له بالعبودية
قال ابن أبي حاتم والوجه الرابع ثم روى بإسناده المعروف عن الربيع بن أنس كل له قانتون قال كل له قائم يوم القيامة
والخامس ثم روى بإسناده من حديث عبدالله بن المبارك عن شريك عن سالم عن سعيد بن جبير كل له قانتون بقول الإخلاص
قلت وهذا إن أراد به اعترافهم بأنه ربهم وأنهم إذا اضطروا دعوا الله
رسالة في قنوت الأشياء · الصفحة ١٧