وابن تيمية رحمه الله قال بعد ذكر هذه القصة فى كتاب الاستقامة )5١7-70١/1١( -: الكن كثير من العباد لا بحفظ الأحاديث ولا أسانيدهاء فكثير ما يغلطون في إسناد الحديث أو متنه .
ولهذا قال يحبى بن سعيد: ما رأينا الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث» يعني على سبيل الخطأ. وقال أيوب السختياني : إن من جيراني لمن أرجو بركة دعائهم في السحر» ولو شهد عندي على جزرة بقل لما قبلت شهادته؛ ولهذا يميزون في أهل الخير والزهد والعبادة. . . وقال مالك بن أنس رحمه الله أدركت في هذا المسجد ثمانين رجا لهم خير وفضل وصلاح» كل يقول: حدثني أبي عن جدي عن النبي كه لم نأخذ عن أحد منهم شيئاء وكان ابن شهاب يأتينا وهو شاب فنزدحم على بابه؛ لأنه كان يعرف هذا الشأن. هذا وابن شهاب كان فيه من مداخلة الملوك» وقبول جوائزهم ما لا يحبه أهل الزهد والنسك. والله يختص كل قوم بما يختاره» فأولئك النساك رووا هذا الآثرء ليفرقوا بين العمل المشروع المأمور به وماليس بمشروع مأمور به).
أما من جهة قبول هذه الحكاية الإسرائيلية أو ردها فيقول ابن تيمئة - رحمه الله -: «وأما ما تضمنه من الفرق بين العمل الذي يؤمر به والذي لا يؤمر به. فهذا الفرق ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة» متى كان في الأحاديث التي لا تعرف صحتها والأحاديث الضعيفة ما يوافق أصول الإسلام وما لا يوافق قبول الحق وترك الباطل» فيقبل من هذه الحكاية ما وافق الأصولء وهو الذي أخذه بكر بن خنيس والسري وغيرهماء ونرد ما خالف الأصولء وهو الذي رده الإمام أحمد وغيره من أئمة الهدى. مع أن أحمد من أعظم الناس قولا لما قصده السري من الفرق بين المأمور وغير المأمورء وهو من أعظم الناس أمرا بالعمل المشروعء ونهيا عن غير المشروع»» انظر: الاستقامة (ص: .)5١* 0 في(س) و(م) و(ط): (إذا.
00 في( س) و(م) و(ط): «العربي».
50
الرسالة البعلبكية القسم المحقق سللللااابببأ؟أ؟أ؟ب؟ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب 6 .م العرب””'' 2 ولم يكن قصد أولئك الأشياخ أن نفس الحروف المنطوقة التي هي مباني أسماء الله الحسنى» وكبه المنزلة» مخلوقة بائنة عن الله .
بل هذا شيء[لعله]”" لم يخطر”” بقلوبهم . / / والحروف المنطوقة لا يقال فيها إنها منتصبة » ولا ساجدة/ /”؟) فمن احتج بهذا من””' قولهم على أنهم يقولون: إن الله لم يتكلم بالقرآن العربي» ولا بالتوراة العبرية» فقد قال عنهم مالم يقولوه.
وأما الإمام أحمد فإنه”"'أنكر اطلاق هذا القول» وما يفهم منه عند الاطلاق» وهو أن نفس حروف المعجم مخلوقة”"'» فقد سلك طريقا إلى البدعة» فإنه إذا0 قال ذلك0) مخلوق”''“» فقد قال: إن القرآن مخلوقء أو كما قال ''» ولاريب أن جعل نوع الحروف مخلوقا بائئا عن الله كائنا بعد أن لم يكن لزم أن يكون كلام الله العربي والعبري ونحوهما (0/س)2 مخلوقاء وامتنع”"' أن يكون الله تكلم بكلامه/ الذي أنزله إلى””'' عباده فلا يكون شيئا من ذلك كلامه.
(ثي) فطريقة الإمام أحمد وغيره/ من السلف مطابقة للقول الثالث الموافق/ لصريح /اا/رت - 9 )١5( المعقول وصحيح المنقول " /.
)1١( في(س)و(م) و(ط): «العربي؟.
(؟) «لعله» ساقطة من الأصلء. والمثبت من بقية النسخ .
(*)6 في(ت): «لم يخطر قط) .
(4:) مابين العلامتين // -// ساقط من(ت).
(5) في(س) و(م) و(ط): ١في».
(5) «فإله) ساقطة من(س) و(م) و(ط).
02ع02 في(س) و(م) و(ط): «مخلوقة فهذا جهمي يسلك طريقا إلى البدعة" .
)00 في(س) و(م) و(ط): (إن2.
2 في(س) و(م) و(ط): «إنذلك».
)2٠١( «مخلوق» ساقطة من(ط).
)001 "أو كما قال» ساقطة من(ت).
)1١( في(س) و(م) و(ط): أو امتنع».
() في(س) و(م) و(ط): اعلى».
)١5( وإلى هنا انتهت نسخة (ت)» وقال "والله سبحانه أعلم» . ثم بعدها إجازة بخط شيخ الإسلام رحمه الله تعالى - لصاحب النسخة قائلا: «وتم بحمد الله للعالم يسمع مني هذا. . . الشيخ العالم الورع - "51