(5) وهو بكربن ئيس الكوفي العابد» نزيل بغداد.
قال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه. ويحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم » وهو في نفسه رجل صالح. إلا أن الصالحين يشيه عليهم الحديث؛ وربما حدئوا بالتوهم. وحديثه في جملة الضعفاء» وليس ممن يحتج بحديثه .
وقال ابن حبان: روى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها.
وقال ابن حجر في «التقريب» صدوق له أغلاط, أفرط فيه ابن حبان» من السابعة» تهذيب التهذيب(١1/٠551-51).» تقريب التهذيب(١1/ 07/4 (65) «هوا ساقطة من(ت).
(1) في(ت): «وإن يكونوا».
11
الرسالة البعلبكية القسم المحقق لابااا-إ|إ||||إإ| بيب يي 1 وذكروا هذه الحكاية”' الإسرائيلية””“شاهدة لذلك, مع أن هذه" لا إسناد لهاء ولا يغبت”*“لها””“حكم» ولكن الإسرائيليات إذا ذكرت على طريق الاستشهاد بها لما عرف صحته لم يكن بذكرها بأس”" .
)١( «الحكاية» ساقطة من(ت).
(؟) الإسرائيلية : نسبة إلى بني إسرائيل» والنسبة في مثل هذا تكون لعج المركب الإضافي لا لصدره.
وإسرائيل هو: يعقوب - عليه السلام أي عبدالله» وبنو إسرائيل هم أبناء يعقوب» ومن تناسلوا منهم فيما بعد» إلى عهد موسى ومن جاء بعده من الأنبياء؛ حبى عهد عيسى عليه السلام -» وحتى عهد نبينا محمد يكله. وقد عرفوا (باليهود» أو البيهود) من قديم الزمان» أما من آمنوا بعيسى : فقد أصبحوا يطلق عليهم اسم «النصارى»» وأما من آمن بخاتم الأنبياء : فقد أصبح في عداد المسلمين ويعرفون بمسلمي أهل الكتاب .
وأشهر كتب اليهود : التوراة» الزبورء وهو كتاب داود عليه الصلاة والسلام» وأسفار الأنبياء الذين جاءوا بعد موسى عليه وعليهم الصلاة والسلام » والتوراة الشفهية» المسماه بالتلمودء التي دونت فيمأ بعد.
ومن هذه الكتب وشروحاتهاء بالإضافة إلى الأساطيرء والخرافات» والأباطيل التي افتروها أو تناقلوها عن غيرهم: كانت معارف. اليهود وثقافتهم» وهذه كلها كانت المنابع الأصلية للإسرائيليات التي زخرت بها بعض كتب التفسير والتأريخ والقصص والمواعظ» وهذه المنابع إن كان فيها حق» ففيها باطل كثير » وإن كان فيها صدق. ففيها كذب صراح.» وإن كان فيها سمين ففيها غث كثير» انظر : الإسرائيليات والموضوعات (ص : ؟17-17)» الأسفار المقدسة (ص : 8-7؟).
06 في (ت) : «هذه الحكاية» .
(5) في (ت) و(س) و(م) و(ط): «ولا يثبت».
)0( في(م) و(ط): «بها).
030 إن الشيوخ قصدوا بذلك شرط الاتباع» وهو أحد شرطي قبول العمل» فالعمل لا يكون مقبولا إلا إذا توافر فيه شرطان الإخلاص والمتابعة للرسول ككلة.
قال ابن تيمية رحمه الله -: «وقد اتفق المسلمون على أنه ليس لأحد أن يعبد الله يما سنح له وأحبه ورآهء بل لا يعبده إلا بالعبادة الشرعية» وقد قال فضيل بن عياض : في قوله : © لبو أي لحموعملا4[الملك: ؟]» قال : أخلصه وأصوبه. قيل: ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صواباء لم يقبل» وإذا كان صوابا لم يكن خالصا لم يقبل؛ حتى يكون خالصا صواباء والخالص أن يكون لله » والصواب أن يكون على السنة» اه.
وفي ذلك - أيضا يقول ابن القيم- رحمه الله - في نونيته :- 1
الرسالة البعليكية القسم المحقق لاا بسح ببح وقصدوا/ بذلك الحروف المكتوبة» لأن('2 الألف منتصبة» وغيرها ليس كذلك» رمعرسن مع أن هذا أمراصطلاحيء وخط غير العرب”" لايمائل خط - وعبادة الرحمن فاية به مع ذل عابده هما القطبان وعليهما فلك العبادة دائفر مادار حتى قامت القطبان ومداره بالأمرأمررسوله لا بالهوى والنفس والشيطان فقيامدين لله بالإخلاص والإحسان أتهما له أصلان انظر: الرد على البكري(1/ 2)1١10-174 شرح القصيدة النونية (1/ 99 2423٠١ أعلام السنة المنشورة (ص : 277-7١ وهذا الأثر كما هو معروف مما سبق لا إسناد له» وإنما نعل عن سري السقطي عن بكر بن خنيس العابد.