() "كان ساقطة من(م) و(ط).
20 «لم» ساقطة من(م)؛ وفي (ط): "لا يستلزم».
)١١( مابين القوسين ساقط من (س) .
51
الرسالة البعلبكية القسم المحقق لب بيمي-ااااسسسسيسيبيب يبب وحدة هذه الصفات» وتعددهاء وقدمهاء وحدوثهاء وكذلك تزول به الإشكالات الواردة في أفعال الرب وقدمها وحدوثها وحدوث العالم// 7" .
وإذا قيل: إن حروف المعجم قديمة بمعنى النوع؛ كان ذلك ممكناء بخلاف ما إذا 59> قيل : إن عين اللفظ الذي نطق به زيد وعمرو قديم» فإن هذا مكابرة للحس» والمتكلم/ يعلم أن حروف المعجم كانت موجودة قبل وجوده بنوعها'" . وأما نفس الصوت المعين الذي قام به أو التقطيء”) أو”؟“التأليف المعين لذلك”*' الصوتء» فيعلم أن عينه لم يكن موجودا قبله .
قول الماع والمنقول عن الإمام أحمد وغيره من''' أئمة السنة مطابق لهذا القول» ولهذا أنكروا (على من زعم أن حرها/م من حروف المعجم مخلوق . وأنكروا)''' على من قال: الما خخلق (14/م الله" الحروف سجدت لهم/ إلآالألف» فقالت: لا أسجد حتى أومر) ".
)١( مابين العلامتين / / -// ساقط من (ت).
(؟) في(س)و(م) و(ط): اوجود تلوعها».
(*) في(ت): «والتقطيع».
0 في(ت) و(س) و(م) و(ط): «والتأليف».
(5) في(ت): «كذلك».
(1) في(س): ١عن».
69 ما بين !!تموسين ساقط من (س) و(م) و(ط).
(48) كلمة لفظ الجلالة «الله» ساقطة من(س).
(9) هذا النص ذكره الخلا في كتابه «السئة» فقال: أخبرني أحمد بن محمد: عن مطر وزكريا بن يحبى : أن أبا طالب حدئهم» أنه قال لأبي عبدالله: جاءني كتاب من طرسوس أن سرياء قال: لما خلق الله الحروف سجدت إلا الألف. فإنه قال: لا أسجد حتى أومرء فقال: هذا الكفر' .
قال الخلل: فأخبرنا أبو بكر المروذي: قال: جاءني كتاب من الثغر في أمر رجل تكلم بكلام؛ وعرضته على أبى عبدالله فيه : لما خلق الله الحروف سجدت إلا الألف» فغضب أبو عبدالله غضبا شديدا حبى قال : هذا كلام الزنادقة» ويله هذا جهمي .
وكان في الكتاب الذي كتب به أن هذا الرجل قال : لو أن غلاما من غلمان حارث - يعني المحاسبي - لخير أهل طرسوس . فقال أبو عبدالله : أشد ما هاهنا قوله لو أن غلاما من غلمان حارث لخبر أهر طرسوس. ما البلية إلا حارث» حدرو' عنه أشد التحذير . انظر : الاستقامة (ص : 0507-1005 .
وبحثت عن هذا النص في «السنة» للخللل فلم أقف عليه» ولعله في الجزء المفقود من كتابه 11
الرسالة البعلبكية القسم المحقق س7لسسسبب ب ٠ يبيب مع أن هذه الحكاية نقلت لأحمد عن سري السقطى”"2. وهو نقلها!””عن بكر بن[خنيس]” " العابد'*'» ولم يكن قصد أولئك الشيوخ بها إلا بيان أن العبد الذي يتوقف فعله على الأمر والشرع هو””' أكمل من العبد الذي يعبد الله بغير شرع» فإن كثيرا من العباد.
يعبدون الله بما تحبه قلوبهم» وإن لم يكونوا”''مأمورين به.
فقصد أولئك الشيوخ أن من عبدالله بالأمر ولم يفعل شيئا حتى يؤمر به فهو أفضل ممن عبده بما لم يؤمر به.
سبي - رحمه الله تعالى -.
وذكر هذا النص - أيضا أبو يعلى بن الفراء في مسألة في حروف المعجم التي يدور عليها كلام الآدميين» هل هي مخلوقة أم لا؟ ضمن مسائل من أصول الديانة في كتابه" الروايتان والوجهان» وعزاه لأبي طالب أيضاء انظر : الروايتان والوجهان, لوحة (707-907) .
00 سري السقطي : هو أبو الحسن. سري بن المغلس السقطي» ولد في حدود الستين ومئة» وهو خال الجنيد» وأستاذه؛ وتلميذ معروف الكرخي, وكان عابدا ورعا. توفي سنة: 07 7هء وقيل : ,١ وقيل: 27551 انظر: طبقات الصوفية (ص : 0260-4 حلية الأولياء (17/115/9): الرسالة القشيرية (14/1)؛ صفة الصفوة (5/ 4)2501-147 السير (180/17)» روضات الجنات (ص : الا (6؟) في(س)و(م) و(ط): «تلقاها».
(9*) في الأصل: «بكر بن حنيس العابدا» وفي(ت): «بكر بن خنس العابد»» وفي (س) و(م) و(ط): (أبي بكر بن خنس العابد»؛ والمثبت من كتب الضبط والتراجم والأنساب. وضبطه ابن حجر في ااتبصير المنتبه» (078/1) بضم أوله وفتح النون بعدها ياء ثم مهملة .