تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(9) في (ت): «وجودهاا.

(4:) انظر : درء التعارضص(5/ 7/ا١-75١)» (/19/ .)١757 الصفدية(١/99١-517).

زه في(ت): «المفتقر).

اا

الرسالة البعلبكية القسم المحقق كل”'' ماقارن الحوادث من الممكنات فهو محدث كائن”'' [بعد]”" أن لم يكن» وهو (40/ط) مخلوق/ » ومصنوع» ومربوب. وأنه يمتنع أن يكون فيما هو فقي ر”'' ممكن مربوب» شيء قديم”” 2 فضلا عن أن تقارنه' حوادث لا أول لهاء ولهذا كانت حركات الفلك دليلا على حدوثهء / / كما تقدم التنبيه على ذلك/ / 0027 , وأا الرب تعالى إذا قيل : لم يزل متكلما”' إذا شاء أو لم يزل فاعلا”''' لم يكن دوام كونه متكلما بمشيئته وقدرته» ودوام كونه فاعلا بمشيئته وقدرته [ممتنعا]”''2» بل هذا هو الواجب لأن الكلام صفة كمال لا نقص فيه» فالرب سبحانه أحق أن”"'' يتصف” ''' من كل قياس الأولى موصوف بالكلام» إذ كل كمال ثبت للمخلوق // لا نقص فيه بوجه640// 00 فالخالق أولى به؛ لأن القديم الواجب الخالق أحق بالكمال المطلق”"'' من المحدث الممكن المخلوق؛ ولأن كل كمال ثبت للمخلوقء فإنما هو من الخالق» وما جاز اتصافه به من )١( «كل» ساقطة من(س) و(م) و(ط).

() في (س)و(م) و(ط): «كان».

)6 في الأصل : «قبل»» والمثبت من بقية النسخ .

(:) «فقير» ساقطة من(س) و(م) و(ط).

(5) في(س) و(م) و(ط): «فقير قديم».

() في(ت) و(س) و(م) و(ط): «يقارنه) .

60 مابين العلامتين / / -// ساقط من(ت).

(4) انظر: (ص:7:750).

(9) في(ت): ١متمكنا».

)٠١( في(س) و(م) و(ط): «فاعلا لمايشاء».

)١١( ١ممتنعا» ساقطة من الأصل » ومثبتة في بقية النسخ .

)١١( «أن» ساقطة من(س).

(1) في(ت): ايتصف به من كل . .2 وفي(س) : ١يتصف بالكلام من كل . .2 وفي (م) و(ط): «أحق بأن يتصف بالكلام من كل. ..2.

)١5( «بوجه» ساقطة من (س) و(م) و(ط).

(15) مابين العلامتين // -// ساقط من(ت).

)١( «المطلق» ساقطة من(ت).

5

الرسالة البعلبكية القسم المحقق

## تر

الكمال وجب له فإنه لولم يجب"''' له لكان إما ممتنعاء وهو محال بخلاف الفرض» وإما ممكناء فيتوقف ثبوته له على غيره ((والرب لا يحتاج في ثبوت كماله إلى غيره))”"©» فإن معطي الكمال أحق بالكمال» فيلزم أن يكون غيره أكمل منه”" / / لو كان غيره معطيا له الكمال وهذا ممتنع//”*'» بل هو بنفسه المقدسة مستحق لصفات الكمال» فلا يتوقف ثبوت كونه/ متكلما”” على غيرفف فيجب ثبوت كونه متكلماء وإن ذلك لم يزل ولا يزال» (46/ ط2 والمتكلم بمشيئته وقدرته أكمل ممن يكون الكلام لازما له بدون قدرته ومشيئتهء والذي لم يزل يتكلم" ' إذا شاء أكمل ممن صار الكلام/ يمكنه بعد أن لم يكن الكلام ممكنا له" . 1 س) وحينئل فكلامه قديم مع أنه يتكلم بمشيئته وقدرته .

وإث قيل : إنه ينادي بصوت» ويتكلم بصوت ولا يلزم من ذلك قدم”*' صوت معين» وإذا كان قد تكلم بالقرآن والتوراة والإنجيل بمشيئته وقدرته» لم يمتنع أن يتكلم بالباء (قبل السين» وإن كان”*) نوع الباء والسين قديماء لم”''' يستلزم أن تكون الباء)2'7 المعينة والسين المعينة قديمة» لما علم من الفرق بين النوع والعين» / / وهذا الفرق ثابت في الكلام والإرادة والسمع والبصرء وغير ذلك من الصفات» وبه تنحل الإشكالات الواردة على )١( في(ت): إن لم يجب».

(؟) مابين القوسين ساقط من (م) و(ط).

() «منه» ساقطة من(س) . .

(5) مابين العلامتين / / -// ساقط من(ت).

)0( في(ت) : «مكلما.

000 في (س) و(م) و(ط): امتكلم».

00 ما تقدم ذكره قياس الأولى ولا مانع من استعماله في حق الله عز وجل ؛ لأنه مثل أعلى » على خلاف قياس التمثيل وقياس الشمول, فإنه لا يستعمل في حق الله عز وجل ؛ لأنه لا يجوز أن يشترك الله تعالى والمخلوق في قياس تستوي أفراده.

وقد ذكر ابن تيمية رحمه الله - قياس الأولى في أكثر من موضع من كتبهء انظر: التدمرية (ص : 0 الرد على المنطقيين (ص : .)١86-١6١ (4) «قدم» ساقطة من(س) و(م) و(ط).

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة