وقد تأملت هذا في عامة مذاهب أهل الضلال؛ فوجدت الأمر فيها كذلك. وقد بينت (¬1) فسد مذاهب الفلاسفة المخالفة للكتاب والسنة، وتناقضها، على وجه نبين للعاقل ذلك بلا شبهة.
وكذلك / (¬2) ............................................
AUTO [رد الغزالي]
[قال أبو حامد الغزالي (¬3):
والجواب أن يقال: استحالة إرادة قديمة متعلقة بإحداث شيء أي شيء كان، تعرفونه بضرورة العقل أو نظره؟ وعلى لغتكم في المنطق تعرفون الالتقاء بين هذين الحدين بحد أوسط أو من غير حد أوسط. فإن ادعيتم حدا أوسط وهو الطريق النظري فلا بد من إظهاره، وإن ادعيتم معرفة ذلك ضرورة فكيف لم يشارككم في معرفته مخالفوكم والفرقة المعتقدة بحدوث العالم بإرادة قديمة لا يحصرها بلد ولا يحصيها عدد؟ ولا شك في أنهم لا يكابرون العقول عنادا مع المعرفة،