تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعلمون} (¬1)، وقال تعالى: ﴿إنما يامركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾ (¬2)، وقال تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ (¬3)، وقال تعالى: ﴿ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾ (¬4)، وقال تعالى: ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ (¬5)، وقال تعالى: ﴿ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم﴾ (¬6).

وكان معاذ بن جبل يقول في كلامه: «اقبلوا الحق من كل من جاء به، وإن كان كافرا، واحذروا زيغة الحكيم. فقالوا: كيف نعلم أن الكافر يقول الحق، وأن الحكيم يزيغ؟ فقال: إن على الحق نورا» (¬7).

مسألة حدوث العالم - ط البشائر · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسألة حدوث العالم - ط البشائرص ١٥٦