تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ القلانسي فقلت مرة يوافقهم وربما خالفهم إلى معاني الجمع فقال أي شيء تقول أنت فقلت ما عسى أن أقول أنا ولكن ما تقول في هذا يا أبا الحسين فإني أحب أن أسمع منك في هذا خاصة شيئا فقال لا أو تقول أنت فحملني حرصي على أن أسمع منه أن قلت ما كان عندي في ذلك الوقت قلت أيسمونه فرقا ثانيا هو عين من عيون الجمع يتوهمون به أنهم قد خرجوا عن الجمع وإنما هو أحد عيون الجمع فقال هو كذلك وأنت إنما سمعت هذا من أبي أحمد القلانسي فأخبرته أني ما سمعته من أبي أحمد فلما قدمت بغداد حدث أبو أحمد بذلك وكان أبو أحمد يعارض ذلك ولا يقطع به وربما وافقهم فأعجبه قول أبي الحسين وكذلك كان عند أبي الحسين فأما أبو أحمد فقد كان ربما قال هو صحو وخروج عن الجمع وربما قال هو شيء من الجمع ثم قال أبو الحسين ببغداد لما شاهدهم ليس هو عينا من عيون الجمع ولا صحو من الجمع وفرقا ثانيا ولكنهم رجعوا إلى ما يعرفون وحملوا الشيء عن عقولهم فهم يسددون بجهلهم وليس معهم مما يذكرون إلا هذا العلم وهذا الوصف وكأنهم

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٦٣٨