تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ واختبأ بعضهم وكان فيهم من هو مظلوم ومنهم من هو متعبد وكان غلام خليل فيه عبادة وزهد وفيه نوع قلة معرفة أيضا ولهذا يقال إنه كان يضع الأحاديث في الفضائل وهذا قد بسطه أبو سعيد بن الأعرابي وغيره ذكر ذلك مختصرا

وذكر أبو سعيد أن النوري لما رجع سأله أصحاب الجنيد عن الفرق الذي بعد الجمع ما علامته وما الفرق بينه وبين الفرق الأول قال فسألوه عن هذا المعنى لا أدري بهذا اللفظ أو بغيره إلا أني قد حفظت المعنى وأثبته قال وكنت إذا مررت به بالرقة سنة سبعين قال لي من بقي من أصحابنا فأخبرته فسألني عن جماعة ثم سألني عن الجنيد وما يتكلم فيه ومن يجتمع إليه فأخبرته وقلت إنهم يشيرون إلى شيء يسمونه الفرق الثاني والصحو فقال لي اذكر لي شيئا منه فذكرت له بعض ما كنت أظنه فضحك ثم قال أي شيء يقول في هذا ابن الجلحي فقلت ما يجالسهم قال فأبو أحمد

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٦٣٧