@ الفناء والجمع لم يشتركوا فيه إلا في العبارة وأن هذا يشير إلى معنى غير المعنى الذي يشير إليه هذا وأنه لم يحصل ما يعبر عنه بالفرق الثاني وذكر أن أبا الحسين النوري لما قدم بغداد بعد أن كان خرج عنها وكان قد خرج هو وغيره في محنة الصوفية التي جرت لما قام عليهم غلام خليل سنة بضع وستين ومائتين وكتب منهم نحو سبعين نفسا واتهمهم بالزندقة فوضعوا منهم جماعة في الحبس وسافر بعضهم
كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٦