@ فقال والله إني لأخشاكم لله وأعلمكم بحدوده وفي حديث آخر أن رجلا قال ليتنا مثل رسول الله يحل الله له ما يشاء فغضب من ذلك وقال إني لأتقاكم لله وأعلمكم بحدوده لأن هذا ونظائره متعددة وهذا الأصل متفق عليه بين أئمة المسلمين ولكن قد يقال نفس الخطاب له أو للواحد من الأمة خطاب عام للعادة الشرعية في ذلك أو يثبت الاشتراك بالاعتبار بأدلة أخرى أو ذلك معلوم بالاضطرار من الدين هذا مما تنازع فيه أهل النظر وإذا كان كذلك فما يثبت جوازه له من الأقوال يثبت جوازه لغيره ما لم يقم دليل المنع
كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٦