تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ إنما هو من المستمع لا تقصير من عبارة المتكلم

ثم يقال هذا كله ليس مما نحن فيه فإن ما ذكره المجيب لا يحتاج لهذا ولا يتوقف على نقل عبارته بعينها بل تلك المعاني بائنة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة سواء كان اللفظ بعينه منقولا أو لم يكن والتعبير عن تلك المعاني شائع بما يدل عليها دلالة بينة كالدلالة على سائر المعاني ومما يوجب معرفته أن الأسماء والألفاظ التي تعلق بها الأحكام الشرعية من الأمر والنهي والتحليل والتحريم والاستحباب والكراهية والمدح والذم والثواب والعقاب والموالاة والمعاداة هي الألفاظ الموجودة في كتاب الله وسنة رسوله ومعاني تلك الألفاظ وذلك مثل لفظ الإيمان والإخلاص والعبادة والكفر والشرك والهدى والضلال والرشاد والغي والتوكل والشكر والصبر والنبوة والرسالة والتوكيل ونحو ذلك

فأما الألفاظ التي لم توجد في كتاب الله وسنة رسوله ولا تعلق لها بشيء من ذلك إلا إذا تبين أن معانيها موافقة لمعاني ألفاظ الكتاب والسنة والله تعالى في كتابه وسنة رسوله قد أوجب لنفسه حقا

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٦١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٦١١