تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ لا يشركه فيه غيره وأوجب حقا له ولرسوله وللمؤمنين فله وحده أن نعبده ولا نشرك به شيئا وأن نخشاه ونتقيه

| فصل

قال وبالجملة فللأنبياء مع أنفسهم وفيما بينهم عبارات ومخاطبات ومعاملات لا يقاس بها معهم من دونهم ألا ترى ما في الحديث الصحيح في محاجة موسى لآدم وذكر شيئا في روايات ساقها مسلم منها قوله أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة ومنها قوله أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة الحديث وليس لواحد منا أن يقول في آدم صلى الله عليه وسلم ولا أحد من النبيين

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٦١٢