تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ كل أحد أنه قلة احترام له وليس أنه كمن تكلم بعبارة لا يعلم بها بأسا قصد بها معنى صحيحا ألا ترى أن الصحابة لما كانوا يقولون راعنا وهذه الكلمة قد يقصد بها معنى فاسدا وهم لا يقصدون ذلك لكن كان ذريعة لغيرهم نهوا عنها ولم يقل إنكم كفرتم ولا قيل فيها أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون بل فرق الله تعالى بين قولهم راعنا وبين رفع الصوت عليه وسوء العبارة مع صحة القصد من باب قولهم راعنا وهذه الآية حجة على بطلان ما فهمه من كلام الإمام وغيره

ومن الحكايات المعروفة عن الشافعي أن الربيع قال له في مرضه يا أبا عبد الله قوى الله ضعفك فقال يا أبا محمد لو قوى ضعفى لهلكت فقال له الربيع لم أقصد إلا خيرا فقال لو شتمتني صريحا

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٥٧٤