) سورة الحجرات 2 وقال تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا سورة النور 63 وقال إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون سورة الحجرات 4
فيقال له هذه الآيات كلها حجة عليك فإن الذين رفعوا أصواتهم فوق صوته نهوا عن ذلك وحرم ذلك عليهم فكان ذلك سوء أدب ولم يكفروا بإجماع المسلمين بل كانوا معذورين فيما فعلوا قبل النهي فمن أطلق عبارة لها معنى صحيح ولم يعلم أنها مكروهة كيف يكفر وهذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر كما ثبت ذلك في = الصحيح = ومن كفرهما فهو أحق بالكفر
وقد ثبت في = الصحيح = أن ثابت بن قيس بن شماس وكان يرفع صوته خاف لما نزلت هذه الآية أن يكون من أهل النار فبشره النبي
كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٢