@ لفظا في سياق يفهم منه العموم كان حسنا كقوله تعالى ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا سورة آل عمران 80
وكذلك إذا كان سبب التخصيص حاجة المستمع إما لسؤاله عن ذلك وإما لحاجته إليه كقوله تعالى لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله سورة النساء 172 وكقوله ما المسيح ابن مريم إلا رسول سورة المائدة 75 فإن الحاجة داعية إلى ذكر المسيح لوقوع النزاع فيه
فلو تنازع اثنان هل يخص النبي بالحلف به دون سائر الأنبياء فقال أحدهما لا يحلف به لم يكن هذا تنقيصا بل هذا هو قول الجمهور وهو الصواب وكذلك إذا تنازع اثنان هل يخص بالاستغاثة به أو بالإقسام على الله بعد موته فقال أحدهما لا يستغاث ولا يقسم به فإن هذا ليس من خصائصه لكان من هذا الباب
الثالث قوله عن أبي يزيد غير هذه العبارة خير منها قول باطل فإن ما قال أبو يزيد رحمة الله عليه تلقاه الناس بالقبول وقال بعده أبو عبد الله القرشي قال استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة