@
ولهذا فضل ذاكر الله في الغافلين وقيل إنه كالشجرة الخضراء بين الشجر اليابس فالعابد بين أهل الكفر والغفلة أعظم أجرا من غيره فإن قيل الصلاة فيها غصب لهم قيل له الكنائس ليس ملكا لأحد وليس لهم أن يمنعوا من يعبد الله لأنا صالحناهم على هذا بل قد شرط عليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يوسعوا أبوابها للمارة
ومن ذلك أن هؤلاء المشركين من الصابئة ونحوهم لما كانوا يعبدون الكواكب والملائكة وربما سموها العقول والنفوس وجعلوها
كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٦