تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ يرخص فيها والصحيح أنه إن كان فيها تماثيل كانت بمنزلة المساجد المبنية على القبور وبمنزلة دار الأصنام فالمصلي فيها مشابه لمن يعبد غير الله وإن كانت نيته الصلاة لله كما أن المصلي عند طلوع الشمس وعند غروبها لما شابه من يعبد غير الله نهي عن ذلك سدا للذريعة وأيضا فالملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة فكيف يصلى فيه ولهذا لم يدخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة حتى أزيلت الصور بخلاف الكنيسة التي لا صور فيها فإن قيل تكره لكونها محل الكفر قيل الصلاة في محل الكفر بمنزلة فتح دار الكفر فجعلها دار إسلام وبمنزلة صلاة المسلمين في دار الحرب وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم ثقيفا أن يتخذوا مسجدهم موضع بيت اللات بعد هدم اللات وكانوا يسمونها الربة

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٤٧٥