تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أن يوليهما على الصدقات فلم يجبهما وقال إنها أوساخ الناس وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد

وكذلك سأله وفد هوازن السبي والمال فبذل لهم إحدى الطائفتين وسألته أم حبيبة أن يتزوج أختها فقال إنها لا تحل لي

بل يقال لا نسلم أن التوسل بذاتهم مشروعة بحال في الحياة والممات وليس في شيء مما ذكر دليل على مورد النزاع فإن مضمون ما ذكره جمل

أحدهما أن الاستغاثة طلب الإغاثة والتخلص من الكربة والشدة وأن الإغاثة تضاف إلى المخلوق كما يضاف إليه الإطعام والاستعانة

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٣٨٧