تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) سورة آل عمران من 80 - 79 فتخصيص الملائكة والنبيين بالذكر تنبيه على من دونهم فإنه لا يأمر باتخاذ الصالحين أربابا بطريق الأولى

ومن هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قيل ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل فكان تخصيصه بالذكر لتحقيق العموم وأن هذا النفي يتناول أفضل الخلق فلا يظن أحد غيره أنه يدخل الجنة بعمله

وكذلك قوله في الحديث الصحيح ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الملائكة وقرينه من الجن قالوا وإياك يا رسول الله قال وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم

ومنه قوله تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٣٥٠