@ منه شيئا لأن المسيح وأمه اتخذا آلهين كما قال تعالى وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله سورة المائدة 116 فكان التخصيص بالذكر لنفي هذا الشرك والغلو الذي وقع في المسيح وأمه ولم يكن ذلك من باب التنقيص بالمسيح وأمه بل كان التخصيص لأجل أن الكلام وقع في ذلك المعين
فالتخصيص للحاجة إلى ذكر المخصوص والعلم به أو لأجل التنبيه به على ما سواه ولهذا لا يكون التخصيص في هذا مفهومه مخالفة بنفي نقيض الحكم عن ما سواه وهو الذي يسمى دليل الخطاب للتخصيص لم يكن للاختصاص بالحكم وقال تعالى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون