تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ لغوية بإجماع العلماء غايته أن قول العرب مات زيد وتحركت الشجرة وهبت الرياح ونحو ذلك يسمى في لغتهم حقيقة وهذا لا ينفعه لأن المضاف إلى المخلوق ليس هو الذي نفاه الرب عن غيره فإنه يقال أماته الله والإماته التي اختص الله بها لا تثبت لغيره وإن قيل إن فلانا أماته فالمراد أنه فعل فعلا خلق الله الموت فيه مع أسباب أخر هو من جملتها وهو المضاف إلى العبد وليس هو الذي نفاه الرب عن غيره فما يضاف إلى السبب لم ينفه الله عن غيره وما نفاه لا يضاف إلى السبب وأيضا فهب أن هذه حقيقة لغوية أي قاعدة في هذا والكلام هنا في الحقائق العقلية والأحكام الشرعية لا في استعمال الألفاظ وليس كل من أضيف إليه الفعل لغة يترتب على ذلك الأحكام الشرعية التي للفاعلين

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٣٢٥