@ كذابا أخرجاه في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه وهداية الصدق مثل إعانة الصبر والصلاة وليس ذلك هو ما أثبته الله لنفسه ونفاه عن غيره سبحانه وتعالى أن يكون تأثيره مثل تأثير الأعراض
وقوله النبي صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه هو من جنس قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى سورة المائدة 2 فقد تبين أن جميع ما ذكره من النصوص ليس فيه أن ما نفاه عن غيره أثبته لغيره في موضع آخر بل الذي أثبته لغيره غير الذي نفاه عن غيره
الوجه الثالث قوله إن هذه الحقائق تثبت للمخلوقين حقيقة
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٤