تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) سورة آل عمران 126 - 124 وقال تعالى إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم سورة الأنفال 10 - 9 فهو سبحانه قد أمدهم بالملائكة ومعلوم أن نصر الملائكة لهم أعظم من النصر الذي أمروا به في قوله وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر سورة الأنفال 72 فإن هؤلاء غاية ما يفعلونه دون ما تفعله الملائكة ثم بين أنه وإن نزلت الملائكة وقاتلت فالنصر لا يحصل بمجرد هذا إن لم يحدث الله ما به ينتصر المؤمنون وذلك لأن المقاتل من الملائكة والبشر غاية قدرته نفسه وأما ما يتولد عن ذلك فهو لا يستقل به

والناس متنازعون في هذا فكثير من النظار المثبتين للقدر يقولون إن جميع المتولدات فعل الله ليست فعلا للعباد مثل الشبع والري وانقطاع العضو وخروج السهم من القوس

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٣١١